الشيخ الروحاني فضل البرماوى لجلب الحبيب بالقران - علاج جميع انواع السحر بالرقيه الشرعيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شيخ روحاني للعلاج بالمجان
الجمعة سبتمبر 05, 2014 10:45 pm من طرف الشيخ عبدالله اسماعيل

» شيخ روحاني للعلاج بالمجان
الجمعة سبتمبر 05, 2014 10:45 pm من طرف الشيخ عبدالله اسماعيل

» شيخ روحاني للعلاج بالرقيه الشرعيه
الجمعة سبتمبر 05, 2014 10:44 pm من طرف الشيخ عبدالله اسماعيل

» شيخ روحاني يعالج بالقران
الجمعة سبتمبر 05, 2014 10:44 pm من طرف الشيخ عبدالله اسماعيل

» شيخ روحاني مجرب وامين
الجمعة سبتمبر 05, 2014 10:44 pm من طرف الشيخ عبدالله اسماعيل

» شيخ روحاني مجرب وثقه
الجمعة سبتمبر 05, 2014 10:44 pm من طرف الشيخ عبدالله اسماعيل

» شيخ روحاني مجرب وصادق
الجمعة سبتمبر 05, 2014 10:43 pm من طرف الشيخ عبدالله اسماعيل

» شيخ روحاني مجرب 00201019545491
الجمعة سبتمبر 05, 2014 10:43 pm من طرف الشيخ عبدالله اسماعيل

» شيخ روحاني امين
الجمعة سبتمبر 05, 2014 10:43 pm من طرف الشيخ عبدالله اسماعيل

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



سحابة الكلمات الدلالية
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 تاريخ السحر ( الجزء الثاني ) الشيخ الروحاني محمد الصباح لعلاج السحر 00201019545491

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ احمد حماد



عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 03/08/2014

مُساهمةموضوع: تاريخ السحر ( الجزء الثاني ) الشيخ الروحاني محمد الصباح لعلاج السحر 00201019545491   الإثنين أغسطس 04, 2014 1:03 am

الشيخ الروحاني لجلب الحبيب جلب الحبيب بالقران
للشيخ محمد الصباح خواتم روحانيه احجار كريمه خرز روحاني شيخ روحاني لعلاج السحر العين الحسد اللمسه الارضيه المس الشيطاني
كويتيات خليجيات سعوديات اكبر موقع عربى للخدمات موقع الشيخ الروحاني لعلاج جميع انواع السحر السفلي الارضي العلوي
اصدق و اقوي عالم فلكي وشيخ روحاني الشيخ محمد الصباح 00201019545491



وكانت السحرة من خلال عبادتهم للكواكب وكل ما دعا إلى تعظيمها تموه بحيل على العامة زاعمة لهم أن سحرهم لا ينفذ ولا ينتقع به أحد ، ولا يبلغ ما يريد إلا من اعتقد صحة قولهم وتصديقهم فيما يقولون ، ولم تكن ملوكهم تعترض عليهم في ذلك ، بل كانت السحرة عندهم بالمحل الأجل لما كان لهم في نفوس العامة من التعظيم والإجلال ، ولأن الملوك في ذلك الوقت كانت تعتقد ما تدعيه السحرة 0

ولما كانت علوم أهل بابل ( بابل : قطر من الأرض ، قيل : العراق وما والاه ، وقال قوم : هو جبل نهاوند – الجامع لأحكام القرآن للقرطبي – 2 / 53 ) تقوم على الحيل والنيرنجيات ( النيرنج والنيرج : أخذ كالسحر وليس به إنما هو تشبيه وتلبيس – هامش الجامع لأحكام القرآن للقرطبي – 2 / 42 ) وأحكام النجوم ، فقد بعث الله إليهم إبراهيم الخليل مبطلاً لمعتقداتهم الباطلة ودعاهم إلى الله تعالى وحاجهم بالحجج التي بهرتهم 0

وكان أهل بابل ببلاد العراق والشام ومصر والروم على هذه المعتقدات إلى أيام بيوراسب الذي تسميه العرب الضحاك وكان ساحراً 0

وقد استطاع افريدون وكان من أهل دنباوند أن يقضي على بيوراسب ويزيل ملكه ويأسره في جبل دنباوند العالي 0

ولا يزال جهال الناس يزعمون أن بيوراسب حي في جبل دنباوند وأن السحرة يأتونه هناك فيأخذون عنه السحر ، وأنه سيخرج فيغلب على الأرض ، وأنه هو الدجال الذي أخبر به النبي وحذرنا منه ، ولعلهم أخذوا ذلك عن المجوس 0

ثم صارت مملكة إقليم بابل للفرس فانتقل بعض ملوكهم إليها في بعض الأزمان فاستوطنوها ، ولم يكونوا عبدة أوثان ، بل كانوا موحدين مقرين بالله وحده ، إلا أنهم مع ذلك يعظمون العناصر الأربعة : الماء والنار والأرض والهواء لما فيها من منافع الخلق وأن بها قوام الحياة ، وإنما حدثت المجوسية فيهم بعد ذلك في زمن كشتاسب حين دعاه زرادشت فاستجاب له على شروط وأمور 0

وكانت الفرس تتعبد بقتل السحرة وإبادتها ، ولم يزل فيهم ومن دينهم قبل حدوث المجوسية فيهم وبعده إلى أن زال عنهم الملك 0

وفي زمن فرعون كان الناس ، يتبارون بالعلم والسحر والحيل ، ولذلك بعث الله إليهم موسى عليه السلام بآياته ( الآيات التسع : هي العصا واليد البيضاء والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمسة وفلق البحر – تهذيب الأسماء واللغات للنووي – ص 120 ) التسع التي علمت السحرة أنها ليس من السحر في شيء ، وأنها لا يقدر عليها غير الله تعالى 0

( وفي عهد سليمان كان السحر متفشياً فجمع سليمان كتب السحر والكهانة ودفنها تحت كرسيه ، فلم يستطع أحد من الشياطين أن يدنو من الكرسي فلما مات سليمان ، وذهب العلماء الذين يعرفون الأمر ، جاء الشيطان في صورة إنسان فقال لليهود ، هل أدلكم على كنز لا نظير له ؟ قالوا نعم ، قال : فاحفروا تحت الكرسي فحفروا – وهو متنح عنهم – فوجدوا تلك الكتب ، فقال لهم : إن سليمان كان يضبط الإنس والجن بهذا ، ففشا فيهم أن سليمان كان ساحراً 0
فلما نزل القرآن بذكر سليمان في الأنبياء ، أنكرت اليهود ذلك ، وقالوا إنما كان ساحراً ، فنزل قوله تعالى : ( وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ ) " سورة البقرة – الآية 102 " ) ( أخرجه الطبري وغيره عن السدي ، ومن طريق سعيد بن جبير بسند صحيح نحوه ، ومن طريق عمران بن الحارث عن ابن عباس موصولاً بمعناه – فتح الباري – 10 / 223 ) 0

وقيل إن الشياطين هي التي كتبت السحر ودفنتها تحت كرسي سليمان ، فلما مات سليمان استخرجتها وقالوا هذا العلم الذي كان سليمان يكتمه عند الناس ، وقيل غير ذلك 0

يقول إبراهيم الجمل : ( وقبل ظهور المسيح بخمسة آلاف عام ، زاول الساحر ( زوروستر ) السحر في بلاد الفرس ، ويعتبر هذا الساحر واضع طرق السحر وأسسه التي سار عليها الكنعانيون والمصريون والهنود وغيرهم 0
وكان لكل فئة معتقد خاص يعتقده في القوة السحرية فمنهم من يعتقدها في القطط والكلاب ومنهم من يعتقدها في الطيور الصغيرة 0
ومن أعظم الملوك الذين حكموا مصر الملك ( نيكتاييبس ) وكان ساحراً ضليعاً وامتد المصريون القوة لنجاح سحرهم تدعى ( He KAW ) وقد وجدت منقوشة على التعاويذ ( التعاويذ : ما يعلق لدفع الحسد والرقية يرقى بها الإنسان من فزع وجنون وهي مأخوذة عاذ به عوذاً وعياذاً : التجأ إليه واعتصم به ، وأعاذه بالله حصنه به – المعجم الوجيز – ص 440 ) والطلاسم ( الطلاسم : جمع طلسم وهو خطوط وأعداد يزعم كاتبها أنه يربط بها روحانيات الكواكب العلوية بالطبائع السفلية لجلب محبوب أو دفع أذى – المعجم الوجيز – ص 393 ) والجعارين ( الجعارين : جمع جعران ، وهي عند قدماء المصريين ، تمثال لحشرة سوداء من نوع الخنافس عرفها المصريون فقدسوها ثم جعلوا منها تميمة وحلية – المعجم الوجيز – ص 107 ) وغيرها من آثارهم ، ووجد بورقة البردى رقم 122 المحفوظة بالمتحف البريطاني بعض التلاوات والرموز السحرية التي كان يستعين بها السحرة المصريون في أعمالهم وطقوسهم ( الطقوس عند غير المسلمين نظم الخدمة الدينية أو شعائرها واحتفالاتها – المعجم الوجيز – ص 392 ) 0

وقد بذلت جميع الدول في الممالك الغربية قصارى جهدها ومجهودها للخلاص من السحرة ففرضت عليهم أقسى وأشد العقوبات التي أخفها الشنق ونالتهم بالتعذيب والتنكيل والتشهير ومصادرة الأموال وإنزال العقوبات بهم وبذريتهم 0
وكانت فرنسا وألمانيا وإيطاليا تحكم على السحرة بالإعدام حرقاً 0
وفي اسكتلندا كانوا يعاقبونهم بإلقائهم في إناء حديدي كبير مملوء بالقار ، وكانت إنجلترا أو بعض دول أوربا تعدمهم شنقاً أمام الجمهور 0
وكان عقاب الساحر أو الساحرة في أمريكا الإعدام شنقاً في أقرب شجرة بالطريق 0
وقد استعملت بعض الممالك طريقة ( الخازوق ) في إعدام السحرة ، كما عاقبتهم دول كثيرة بطريقة ( التشبيح ) ، فقد كانوا يأتون بالساحر ويمدونه على مائدة كبيرة غليظة مقسمة إلى أربعة أقسام مفصولة عن بعضها ويفردون ذراعيه إلى أعلى بحيث يقيدون الذراع الأيمن في ركن المائدة الأعلى الأيمن والذراع الأيسر في ركنها الأيسر ، والقدم اليمنى في الركن الأسفل الأيمن ومثلها القدم اليسرى ، ومركب بوسط هذه المائدة عجلة مصنوعة ومتصلة بالمائدة بطريقة مخصوصة حتى إذا ما دارت العجلة انفصلت أربعة أجزاء المائدة عن بعضها وتحرك كل جزء منها في اتجاه مضاد للآخر ، فيتحرك الذراع الأيمن إلى الشمال الغربي والذراع الأيسر إلى الشمال الشرقي والقدم الأيمن إلى الجنوب الغربي والأيسر إلى الجنوب الشرقي ، وبهذا تتفكك أوصال عضلات ومفاصل الساحر ، وتسبب له من الآلام الفظيعة المبرحة ما لا تقوى عليه الأبالسة وتتسبب في نهاية أجله بعد بضع دقائق ثم تؤخذ جثته وتحرق ويبعثر رمادها في الشوارع 0
ولكن أبشع وأقسى طريقة اتبعت لعقاب الساحر هي التي طبقتها محاكم التفتيش بإسبانيا ، فقد أعدت هذه المحاكم غرفاً مخصوصة مزودة بكافة آلات التعذيب التي لا تخطر على بال البشر ، وأطلقوا عليها ( غرف التعذيب أو الاعتراف ) فعند القبض على الساحر واعترافه مبدئياً بمزاولته السحر يدخل غرفة التعذيب حيث تجري عليه العقوبات التالية :
يعلقونه من ساقيه بعد ربط يديه إلى جانبيه في عجلة كبيرة بحيث تكون رأسه إلى أسفل ثم تدور العجلة عدة دورات عنيفة حتى إذا ما دارت وجعلته في الوضع الصحيح ( أي انقلب وضعه وصارت رأسه فوق ورجلاه تحت ) يبدأون في تقليع أظافر يديه واحداً بعد الآخر ، ثم تدور العجلة وتضعه في وضع أفقي ويختارون من جسده الجهات المختلفة باللحم والشحم كالكتفين أو الفخذين ، أو الساقين ويشقون فيها طرقاً طويلة أو قصيرة حسبما يتراءى لهم ثم يصبون فيها الزيت أو القار المغلي ثم يضعونه في الوضع المقلوب الأول ويفقئون عينيه بمسامير كبيرة محماة وينهون هذا العذاب أخيراً بحرقه 0
ونظراً لهذا العذاب الأليم كانت المحاكم في إسبانيا لا تقرر مجازاة الساحر إلا بعد اعترافه الصريح بمزاولة السحر بناء على اتفاق أو عقد أبرمه مع الشيطان وعلى الساحر أن يقرر هذا كتابة ويبين في إقراره متى وأين عقد اتفاقه ، وما هي نصوص الاتفاق ومدته وعلى أي صورة كان يظهر له الشيطان وما هي المواد التي يستعملها في سحره ومن يحضرها له ولمن كان يسحر ولصالح من ولضرر من ؟ وغير ذلك من الأسئلة التي لا تجعل هناك محلاً للشك في نوايا الساحر أو عقابه زوراً 0
وانتقل السحر من أوربا إلى آسيا ووصل إلى جزيرة حاميكا والأمريكتين وقد ذكر المستر ( ي ويليامز ) عن سحر أهالي جاميكا وفنونهم الشيء الكثير في كتابيه الصادرين سنة 1932 ، 1935 م 0
وما زال في الأمريكتين من يعملون بالسحر لوقتنا هذا 0
ورغم العقوبات وأنواع التعذيب التي فرضتها الحكومات الأجنبية على السحرة والساحرات إلا أن كل هذا لم يكن كافياً لشل حركتهم أو شوكتهم أو تخويفهم أو استئصال بذور الشر من نفوسهم ، وكانوا يعتقدون أنهم ببيعهم روحهم للشيطان لم يبق هناك روح لإزهاقها بمعرفة الحكومة بواسطة الشنق أو الحرق وغيرها من طرق الإعدام ، وبجانب هؤلاء كان هناك من السحرة المثقفين كأرباب الأعمال أو المال أو الأساتذة فكانوا خوفاً من الجزاء الصارم يسترون سحرهم بحجج باطلة واهية إذ كانوا يدعون أن سحرهم موجه للأعمال الخيرية والإفادة مثل شفاء المرضى أو الإصلاح بين العائلات أو الأزواج أو الكشف عن أسرار الكنوز والعلوم المخبأة التي تنفع المدنية ويستفيد منها الناس ولذا كانوا يطلقون على عملهم هذا السحر الأبيض تفرقه له عن السحر الأسود المقصود به الضرر ولكن كل هذه الإدعاءات وكل هذه الحيل لم تأخذ بها الحكومات ولم يقرها القانون وقضوا على كل حالاته لأنه لا يخرج عن كونه السحر الأساسي الذي يعتمد في نجاحه للاستناد إلى قوى غير طبيعية ، وأن الساحر بعمله يهب نفسه القوة للتغلب على النواميس الطبيعية ونظمها ويدعيّ سلطته على عقول وقلوب ونفوس البشر ويمكنه أن يمسها بالضرر كلما شاء كما أنه يسحر الإنسان وجسده والحيوان والنبات والجماد لخدمته في أغراضه المشينة ، وكلها أمور تتنافى مع القدرة الإلهية 0
وفي القرن الثامن عشر عندما ألغيت عقوبة الإعدام على السحرة واستبدلت بعقوبة الحبس البسيط أو الغرامة ، وجد الناس الفرصة الطيبة لمزاولة السحر وتعلمه والعمل به جهراً ، وتكونت الأندية والجمعيات السحرية التي ضمت عدداً كبيراً من الرجال والنساء من مختلف الطبقات وأدى تخفيف العقوبة إلى رواج الدجل والشعوذة ، وكان من يخشى اللوم أو العتاب يدعي إنه يعمل في علم الكيمياء الذي اشتهر أمره في هذا الوقت ، وكان بعض السحرة في القرن المذكور يقطن بين القبور والأمكنة الموحشة ويتجسدون في أجساد الموتى ويسطون ليلاً على الآدميين فيمتصون دماءهم واشتهروا في هذا الوقت باسم ( مصاصي الدماء ) ، وزاد عددهم في فرنسا وروسيا والمجر وبولندا ، وراجت بهذه المناسبة الوصفات السحرية التي تحصن الشخص ضد شاربي الدماء 0
وفي أوربا وفي القرن التاسع عشر والعشرين انتشر السحر انتشاراً واسعاً وتعقب البوليس السحرة وما زال يتعقبهم ويفاجئهم ) ( السحر دراسة في ظلال القصص القرآني والسيرة النبوية – 35 وما بعده )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ السحر ( الجزء الثاني ) الشيخ الروحاني محمد الصباح لعلاج السحر 00201019545491
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخ فضل البرماوى 01095016804 :: العلوم الفلكيه والروحانيه 00201019545491 :: تعريف و دروس تحضير الجن-
انتقل الى: